يا لها من مفارقة؟

العملة العراقية، الدينار العراقي. الصورة من قناة حسن علي الجوادي في التليكرام

حسن علي الجوادي

١١ رجب ١٤٤٤هـ الموافق ٣ شباط ٢٠٢٣ م

كنت مع صديق لي في مشهد قمر العشيرة العباس بن علي (عليه السلام) فاذا بشاب يوقفنا .. عمي .. حجي.. !

انتبهنا عليه وتوقفنا.. تفضل عزيزي..

قال: عثرت على هذا المبلغ (الف دينار) اين اضعه؟

ارشدناه في وقتها الى حل صحيح وفيه رسالة له..

ثم قلت لصاحبي: انتبهت لهذا الشاب كيف استثقل هذا المبلغ الزهيد واهتم بالسؤال والبحث عن صاحبه كي لا يقع في ذمته وورطته!!

ما حال الذين يغفلون عن الاموال الطائلة التي يسرقونها ولا يهتمون لوزرها ولا يستثقلون اثمها وخطورة عاقبتها!

ما حال الذين لا يُخلّصون معاملة او ينهون مسألة من واجبهم انهاؤها الا باخذ الرشوة وما شابه؟ ولا يستثقلون اثر هذه المبالغ لا سيما وان الدافع لها من الفقراء والمعوزين.

تم إعادة نشر هذا النص من قناة حسن علي الجوادي في التليكرام

اشترك في نشرتنا الإخبارية

Free Domain Privacy

0 Shares