اطلاق الموت واطلاق الأمل

Image by katya10 from Pixabay .اختراق رصاصة لزجاج أحد النوافذ

حسن علي الجوادي

٢٩ جمادى الآخرة ١٤٤٤هـ الموافق ٢٢ كانون الثاني ٢٠٢٣ م

الفوز يستشف منه اطلاق الامل والسعادة بالنسبة للذين يتفاعلون فينتقل من حيزه الرمزي في الملعبمثلاًالى حيزه الاجتماعي فيكون صداه الجميل لتفعيل الحالة الإيجابية وإنعاش الجانب النفسي وتحويل البهجة من حدودها البسيطة الى الشوارع والازقة حتى تبدو بهجة عامة..

ولكن ان يحوّل بعض المتفاعلين هذا الامل الى اطلاق للموت فهو الندبة التي تهزم الايجابية لتكرس مفهوم السلبية والفوضى من جديد..

اطلاق الموا يأتي ضمن نسق تفاعل عدد من الناس مع الافراح والمسرات من خلال رمي الرصاص القاتل في الهواء..

حُرّمَ هذا التفاعل غير الصحيح في الدين وفق اخر فتاوى علماء الدين واكثرهم تأثيراً ، وجُرّم هذا التصرف في القانون ، واستهجن بالذوق العرف العام ولكن ما يزال يمارس وبالعلن!

من موقع المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله. صورة الشاشة من قناة حسن علي الجوادي

 

اين يكمن الحل:

١التثقيف المستمر ولا سيما ربط التفاعل بالجريمة التي تقع وهي القتل!

٢الجدية من قبل الجهات المعنية بضرورة متابعة الحالات المنفلتة واجراء عقوبات مالية ومعنوية لمن يطلق الرصاص بلا موجب قانوني.

٣تقنين امتلاك السلاح وحيازته وتتبع السلاح المنفلت وغير المرخص.

٤التشديد والتدقيق في بيع السلاح والعيارات النارية..

تم إعادة نشر هذا النص من قناة حسن علي الجوادي في التليكرام.

اشترك في نشرتنا الإخبارية

Free Domain Privacy

0 Shares