خواطر عن آية الله العظمى السيد السيستاني (ده)

العلّامة السيّد أحمد الحسينيّ الأشكوريّ (شيخ المفهرسين) في مكتبة الإمام الحكيم العامّة في ١٢ شوال ١٤٤٤هـ الموافق ٣ أيار ٢٠٢٣ م. الصورة: قناة التراث والتحقيق بين يديك في التليكرام

أحمد علي الحلي

١٣ شوال ١٤٤٤هـ الموافق ٤ أيار ٢٠٢٣ م

اليوم زار العلّامة السيّد أحمد الحسينيّ الأشكوريّ (شيخ المفهرسين) مكتبة الإمام الحكيم العامّة، وبمناسبة زيارته لسماحة آية الله العظمى السيّد السيستاني (ده)اليوم، سأله الحاجّ الأستاذ مجيد الشيخ عبد الهادي حموزي:

قبل تسفيركم من العراق سنة 1970م، هل كنتم تعرفون السيّد السيستانيّ (ده) قبل ذلك، درسه وقضاياه الأخرى؟

فأجاب السيّد الحسيني حفظه الله تعالى: أمّا درسه فلا، وإنّما كان السيّد والدي ـ السيّد عليّ ـ رحمة الله عليه عنده مجلساً يُقام في ليالي الجمعة، وكان والدي من تلاميذ المرحوم آقا ضياء الدين العراقي (قده)، وكان يحضر مجلسه هذا عيون تلامذة المرحوم العراقيّ، والمجالس قديمًا تختلف عن مجالس اليوم، كانت حافلة بالبحث والمناقشات العلميّة بشكلٍ خاص، وكان السيّد السيستاني من جملة رواد ذلك المجلس، ومعرفتي بجناب السيّد كانت من هذا الطريق، والسيّد حفظه الله دائمًا يذكر ذلك حين اللقاء به.

والسيّد السيستاني لم يكن كثير المعاشرة، بل كان قليل المعاشرة، وكان قد أجّر مكانًا على شطِّ الكوفة، وأكثر تواجده كان فيه؛ ينزل به ليتفرّغ للدرس والتدريس، ولقاء الفضلاء، وكان من ذلك الوقت معروفاً بين الأوساط بأنّه (فاضل حيل)، يعني كثير الفضل، ولم يكن شخصًا عاديًا، فهو محترم الجانب في  الأوساط من الجانب العلميّ.

وكتب أحمد علي الحلي في ١٢ شوال سنة ١٤٤٤هـ.

تم إعادة نشر هذا النص من قناة التراث والتحقيق بين يديك في التليكرام.

اشترك في نشرتنا الإخبارية

0 Shares