حتى يتماثل للشفاء ويستعيد بصره.. العتبة الحسينية بناء على توجيه ممثل المرجعية تتكفل باجور الفحوصات والعمليات الجراحية لطفل اصم وكفيف يبلغ من العمر (12) عاما

العتبة الحسينية المقدسة تتكفل بعلاج طفل أصم وكفيف. الصورة: العتبة الحسينية المقدسة 

التحرير: فارس الشريفي، المراسل: قيس محمد النجار/ العتبة الحسينية المقدسة

٤ محرم الحرام ١٤٤٤هـ الموافق ٣ آب ٢٠٢٢ م

بتوجيه من قبل ممثل المرجعية الدينية العليا، والمتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي، تبنت العتبة الحسينية المقدسة كل مايحتاجه الطفل الكفيف والاصم عباس قاسم ذو (١٢) عاما من أهالي محافظة بابل، من بينها اجراء عدد من العمليات الجراحية لحين تماثله للشفاء

وقال المنسق العام للشؤون والحالات الإنسانية في العتبة الحسينية المقدسة أحمد رضا الخفاجي في حديث للموقع الرسمي، إنالطفل (عباس قاسم) ذو (١٢) عاما، من أهالي بابل، يعاني من عدة مشاكل صحية لأنه لا يرى ولا يسمع وقد أجريت له العديد من العمليات الجراحية في مستشفيات أخرى، ولكن للأسف باءت جميعها بالفشل“.

وأوضحبعد مناشدة ذوي الطفل ممثل المرجعية الدينية العليا، والمتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي تمت الاستجابة لهم فوراً، فقد تبنت إدارة العتبة الحسينية حالته الصحية، ليتم عرضه على فريق طبي متخصص لاطلاع على وضعه ليتم بعدها تحويله على إحد أهم المستشفيات التخصصية وهو مستشفى الامام زين العابدين (عليه السلام) للاطلاع على التقرير الطبي وإجراء اللازم له “.

وأضافسيتم إجراء أكثر من عملية كبرى له ومنها العيون والجملة العصبية، وهنالك عمليات جراحية أخرى ستجرى له حتى يستعيد بصره بإذن الله تعالى، علما بأن هذه العمليات الجراحية التي ستجرى له باهظة الثمن إلا أن ممثل المرجعية الدينية العليا الشيخ عبد المهدي الكربلائي قد وجه بالاعفاء بالكامل من دفع التكاليف لتكون بشكل كامل (مجاناً) “.

يذكر أن العتبة الحسينية المقدسة تستقبل يومياً مئات المواطنين والمرضى في محراب الصلاة الذي يتواجد به ممثل المرجعية الدينية العليا، والمتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي، حيث يوجه بمتابعة الحالات والمناشدات الإنسانية والعمل على تقديم أفضل الخدمات الطبية والصحية والمساعدات المالية ولجميع المواطنين بشكل يومي ومن جميع محافظات البلاد.

تم إعادة النشر من الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة.

اشترك في نشرتنا الإخبارية

0 Shares