تربية الإنسان في القرآن – ترسيخ مرتكز الوعي مثالاً 

المحفل القرآني في العتبة العباسية المقدسة. الصورة: أزهر الأسدي/ شبكة الكفيل العالمية

سماحة الشيخ مرتضى علي الحليّ

١ شعبان ١٤٤٥ هـ الموافق ١٢ شباط ٢٠٢٤ م

قال الله تبارك وتعالى :

{ لِنَجۡعَلَهَا لَكُمۡ تَذۡكِرَةࣰ وَتَعِیَهَاۤ أُذُنࣱ وَ ٰ⁠عِیَةࣱ }

[سُورَةُ الحَاقَّةِ: ١٢]

إنَّ المقصد الأسمى والغرض الأجلى مِن خضم الأحداث التي تُحكى للإنسان تاريخياً أو التي يعاصرها أو يعيشها – هو أن يعتبر بها لما فيه مصلحته وصلاحه ونجاحه وخيره حاضراً ومستقبلاً .

(والمراد بوعي الأذن لها – لخضم الأحداث – تقريرها في النفس وحفظها فيها لترتب عليها فائدتها ، وهي التذكّر والاتّعاظ) .

وهذا ما يستدعي إعمال خاصيّة التلقي والتعاطي الواعي مع مطلق ما يطرأ من مجريات سلوكية وفكرية وثقافية واجتماعية وماشابه – فالأحداث الخارجية لها تأثيرها على الإنسان سلباً أو إيجابا- وهو لا ينفك عن التأثر بها .

ولذلك مدح الله سبحانه الواعين وأميرهم الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) كمصداقٍ واقعي لنزول هذه الشريفة بحسب روايات الفريقين.

ودعا المتلقين إلى الاستذكار والاعتبار منهجاً وطريقا.

مرتضى علي الحلّي – النجف الأشرف .

تم إعادة نشر هذا النص من قناة الإرشاد الثقافي المُلتزم للأفراد والأسرة والمُجتمع في التيليجرام.

0 Shares