آمراً بالمعروفِ وناهياً عن المُنكر 

تزامنا مع استبدال راية قبة الإمام الحسين (ع).. الآلاف من المؤمنين يرفعون القرآن الكريم نصرة لكتاب الله. الصورة: محمد الخفاجي/ العتبة الحسينية المقدسة

سماحة الشيخ مرتضى علي الحليّ

٤ شهر محرم الحرام ١٤٤٤هـ الموافق ٢٢ تموز  ٢٠٢٣ م

لقد باتت الكبائر والذنوب والمعاصي تنخرُ في بُنيّةِ المجتمع بشكل تدريجي ، وذلك بسبب استهدافه الممنهج من قبل قوى الحرب الناعمة والتغيير الخفي.   

وإذا ما انهار فجأة (لا سمحَ الله) فلا يمكن تدارك ذلك فيما بعد .

ولعلّ نكتة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والتي خرجَ من أجلها الإمام الحسين ( عليه السلام ) في حَرَاكِ نهضته الإصلاحية الشريفة ضدّ الظالمين والفاسقين والمفسدين ، والتشديد عليها في الروايات الصحيحة، تكمن في هذا الغرض الأسمى والمشروع ،  وهو خطورة الانهيار المفاجئ وفداحة آثاره ، وضرورة الحفاظ على كيان المجتمع من الفساد الأخلاقي والهدم القيمي.

ولذا ينبغي بالمعنيين في المفاصل الإجرائية والقضائية والقانونية والتبليغيّة الالتفات لذلك ، ووضع حلول ومعالجات وتشريعات تردع جميع أشكال الإفساد المؤدلج والمتعمد التي طالت مساحات الأسرة والفرد والمجتمع قيماً وفكراً وثقافةً وسلوكا.

سماحة الشيخ مرتضى علي الحليّ

تم إعادة نشر هذا النص من قناة الإرشاد الثقافي المُلتزم للأفراد والأسرة والمُجتمع في التليكرام.

اشترك في نشرتنا الإخبارية

0 Shares