بتقنيات متطورة ولأول مرة في العراق.. هيئة الصحة في العتبة الحسينية تطلق علاج بقايا الرحم بالنظائر المشعة

مؤسسة وارث الدّولية لعلاج الأورام التّابعة لهيئة الصّحة والتّعليم الطّبي في العتبة الحسينيّة المقدّسة. الصّورة: العتبة الحسينيّة المقدّسة

التحرير: مصطفى أحمد باهض/ العتبة الحسينيّة المقدّسة

٤ شعبان ١٤٤٧ هـ الموافق ٢٤ كانون الثّاني ٢٠٢٦ م

أعلنت مؤسسة وارث الدولية لعلاج الأورام، التابعة لهيئة الصحة والتعليم الطبي في العتبة الحسينية المقدسة، عن توفر تقنية علاج بقايا الرحم بالنظائر المشعة، والتي تعد أول تقنية من نوعها في العراق.

وقالت الاختصاصية بالنظائر المشعة في المؤسسة الدكتورة رضوى حمدي في حديث لـ(الموقع الرسمي)، إن “مؤسسة وارث الدولية لعلاج الاورام التابعة لهيئة الصحة والتعليم الطبي في العتبة الحسينية المقدسة، تعلن عن توفر تقنية علاج بقايا الرحم بالنظائر المشعة، والتي تعد أول تقنية من نوعها في العراق”.

وأوضحت أن “هذا النوع من العلاج لم يكن متوفرا في العراق سابقا، ما كان يضطر المرضى الى السفر خارج البلاد لتلقيه، لاسيما ان بعض الحالات يعد هذا العلاج الخيار الوحيد لها، خصوصا للمريضات اللواتي اجرين عمليات غير مكتملة لاورام الرحم او عنق الرحم”.

وأضافت “للاسف ظل هذا العلاج غير متاح داخل العراق طوال السنوات الماضية، الا ان المؤسسة عملت عليه منذ مدة، حيث استكملت جميع متطلباته، وقامت بتدريب الملاكات الطبية والتمريضية والفيزيائية والمساندة، ليباشر اليوم العمل به رسميا”.

 وتابعت أن “هذه الخدمة الطبية متقدمة ومتطورة جدا، ومن المؤمل ان يستفيد منها المرضى من جميع المحافظات العراقية”.

وبينت أن “ميزة هذه التقنية ايصال الجرعة المناسبة من دون التسبب باضرار للاجزاء المحيطة بالرحم، مثل المثانة والمستقيم والامعاء، حيث يمكن من خلال هذه التقنية القضاء على الورم بشكل كامل دون استئصال الرحم، مع الحفاظ على الاعضاء المجاورة، الامر الذي يسهم في تقليل الاعراض الجانبية لدى المرضى، مثل الالتهابات الشديدة في المثانة او المستقيم”.

وأشارت إلى أنه “اصبح لدينا موقعين لتوفير هذه التقنية وهي مؤسسة وارث في كربلاء ومستشفى الثقلين في البصرة”.

وتجسد هذه الخطوة المتقدمة حرص العتبة الحسينية المقدسة، عبر هيئة الصحة والتعليم الطبي ومؤسساتها التخصصية، على إدخال أحدث التقنيات العلاجية إلى القطاع الصحي العراقي، وتوطين العلاجات النوعية داخل البلاد، بما يخفف معاناة المرضى ويقلل أعباء السفر خارج العراق، ويعزز من مستوى الرعاية الطبية المقدمة وفق أعلى المعايير العلمية والإنسانية، تأكيدا لدورها الريادي في خدمة الإنسان وصون كرامته الصحية.

إعادة النّشر من الموقع الرّسمي للعتبة الحسينيّة المقدّسة.

اشترك في نشرتنا الإخبارية

0 Shares